مش كل شخص شاف إعلانك أو دخل موقعك أو اتفرج على فيديو عندك كان مستعد يشتري في نفس اللحظة.
ممكن يكون مهتم بالمنتج، لكن لسه بيقارن الأسعار.
أو شاف الإعلان وهو مش محتاج يشتري حاليًا.
أو دخل الموقع علشان يعرف التفاصيل، لكنه قرر يأجل القرار.
أو أضاف المنتج للسلة وخرج قبل ما يكمل الطلب. 🛒
هنا بيظهر دور إعادة الاستهداف – Retargeting.
بدل ما كل مرة تبدأ الإعلان مع شخص جديد تمامًا، تقدر – بحسب المنصة والأدوات المتاحة وإعدادات الخصوصية – توصل مرة تانية لأشخاص سبق لهم التفاعل مع نشاطك، مثل:
👀 أشخاص شاهدوا جزءًا من فيديوهاتك.
🌐 زوار موقعك.
📱 أشخاص تفاعلوا مع صفحتك أو محتواك.
🛒 أشخاص أضافوا منتجًا إلى السلة ولم يكملوا الشراء.
📩 أشخاص بدأوا محادثة أو تفاعلوا مع إعلان سابق.
الفكرة هنا إن الشخص مش بيشوفك لأول مرة، وبالتالي أنت مش محتاج تبدأ معه من نقطة الصفر.
مثال بسيط 👇
تخيل إن عندك متجر أونلاين لبيع الأحذية 👟
شخص شاف إعلان لحذاء معين، ودخل الموقع وشاف المنتج، لكنه ما اشترىش.
لو اكتفيت بالإعلان الأول، ممكن الشخص ينسى المنتج أو يروح لمنافس.
لكن من خلال إعادة الاستهداف، ممكن تظهر له رسالة مختلفة مثل:
"لسه محتار في اختيار الحذاء المناسب؟ 👀
شوف التفاصيل والمقاسات المتاحة قبل ما تاخد قرارك."
هنا أنت بتخاطب شخص سبق وأبدى اهتمامًا بدل ما تتعامل معه كأنه شخص جديد تمامًا.
لكن إعادة الاستهداف مش معناها تكرار نفس الإعلان 🔄
ودي نقطة مهمة جدًا.
لو الشخص شاف نفس الإعلان 10 مرات، ممكن يشعر بالتكرار أو يتجاهله.
الأفضل إن الرسالة تتغير حسب المرحلة اللي وصل لها العميل:
👀 شاف المحتوى:
ممكن تركز على التعريف بالمنتج أو المشكلة التي يحلها.
🌐 دخل الموقع:
ممكن تشرح المميزات أو تقدم معلومات تساعده في اتخاذ القرار.
🛒 أضاف المنتج للسلة:
ممكن تذكّره بإكمال الطلب أو توضح له خطوات الشراء.
💬 تفاعل مع الصفحة:
ممكن تعرض له محتوى إضافي يبني الثقة ويجاوب على الأسئلة الشائعة.
يعني بدل ما تقول لكل الناس "اشتري الآن"، حاول تفهم الشخص وصل لفين في رحلة الشراء. 🎯
ليه ده مهم؟ 🤔
لأن العميل اللي تفاعل معك بالفعل عنده قدر من المعرفة بالبراند.
هو شاف محتواك، أو دخل موقعك، أو اهتم بمنتج معين، وبالتالي الرسالة القادمة ممكن تبني على التفاعل السابق بدل ما تبدأ من:
"إحنا مين؟ وإحنا بنقدم إيه؟"
وده بيساعدك تبني رحلة أكثر تنظيمًا:
جذب 👀 → اهتمام 💡 → تفاعل ❤️ → إعادة استهداف 🔄 → قرار شراء 🛒
وطبعًا إعادة الاستهداف مش ضمان إن الشخص هيشتري، لكنها جزء مهم من إدارة رحلة العميل بدل الاعتماد فقط على جذب أشخاص جدد باستمرار.
قبل ما تعمل Retargeting اسأل نفسك 👇
🔹 مين الأشخاص اللي سبق وتفاعلوا مع البراند؟
🔹 هم تفاعلوا مع إيه تحديدًا؟
🔹 وصلوا لأي مرحلة في رحلة الشراء؟
🔹 إيه المعلومة اللي ممكن تساعدهم ياخدوا القرار؟
🔹 هل الرسالة الجديدة مختلفة عن الإعلان اللي شافوه قبل كده؟
الخلاصة 🚀
التسويق مش معناه إنك تجيب شخص جديد كل مرة وتبدأ معه من الصفر.
أحيانًا الشخص اللي شافك بالفعل، تفاعل معاك، أو دخل موقعك يستحق اهتمامك بنفس قدر اهتمامك بجذب جمهور جديد.
اجذب جمهور جديد، لكن ما تنساش الأشخاص اللي أبدوا اهتمامًا بالفعل. 🎯🔄